من هدي القرآن الكريم
دروس في العقيدة
ألقاها السيد / حسين بدر الدين الحوثي
هذه الدروس نقلناها من تسجيل لها في أشرطة كاسيت ، وقد
ألقيت ممزوجة بمفردات وأساليب من اللهجة المحلية العامية
وفرغّناها على شكل ملزمة وتركناها كما هي بنفس اللهجة المحلية العامية
حرصاً منا على الأمانة في النقل وهي على النحو التالي.
والله الموفق
[align=center]محاضرة إمام المجاهدين العلامة حسين بن بدر الدين الحوثي ينتقد فيها عقيدة الجعفرية في الإمام المهدي
الوجه الأول من الشريط
الحضور يهتفون بالشعار:
الله أكبر، الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام.
بداية محاضرة إمام المجاهدين:
في قضية الإمام المهدي، الإمام المهدي هو شخصية من أهل البيت ينتظره المسلمون فيما أعتقد، لا اختلاف حول أنه رجل موعود به من قبل رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، لكن هم المشكلة حصلت لديهم من زمان، وبعض يقول بأنها أيضاً كانت السلطة العباسية دخل في الموضوع؛ من أجل أن ينزعوا فتيل الثورة من الطائفة الشيعية، من الشيعة؛ لأنْ كان التشيع لأهل البيت ومن يقرأ، يعني من ينظر إلى القرون الأولى، أنَّ شيعة أهل البيت كانت نظرتهم كلها عملية للقائم من أهل البيت يلتفوا حوله، هذا كان التشيع. الولاء لأهل البيت هو ولاء على هذا النحو، فكيف يُنزع هذا الفتيل؟ كيف تُنزع الشوكة من التيار الشيعي في الساحة الإسلامية؟ نربطهم بشخص على هذا النحو في اتجاه معين لم يتحرك، ثم شخص يفترض أنه.. والذي لم يصح أنه قد وُلد، لم يصح كما يقولون هم، وفي نفس الوقت يبقى على ما هو قائم. اعتبروا أنه مات أو يعني اعتبروا أنه ولد ثم غاب، يجب أن يبقى الاعتقاد لديهم بأنَّ هذا هو الإمام الغائب، فينتظرونه ينتظرونه.. إلى آخره.
أعتقد لو أنه كان رجلاً وُلد حقيقةً لما أمكن السلطة الفلانية أن تربطهم فيه به ولو على أساس أنه غائب؛ لأنه يُحتمل أن يظهر، لكن لكونه رجل لم يوجد بعد، فيُربطوا به بهذا. أو مولود معين من أهل البيت ليس هو المهدي، يضفوا عليه اسم المهدي، وبالتالي مات، وهم يقولوا: ماشي؛ ما مات هو غائب.
طيب في قضية المهدي، لنفترض كما يقولوا أنه ولد، وأنه ما زال عائش يعيش إلى آخر الزمن وسيظهر، إن كان المراد بالمهدي هو إمام للأمَّة منذ ذلك الزمن وعلى امتداد التاريخ، إمام للأمَّة وحجَّة عليهم، فلماذا تتحدثوا عن ظهور المهدي، وعندما يظهر المهدي، ودولت المهدي، وأنه رجل أُعد لهذا العصر المتأخر، منطقكم بيدل على أن المهدي هو رجل أُعدَّ لعصر لم يأت بعد، أي فما هو الآن فيه ليس هو فترة دولته ولا فترة حُجِّيته ولا فترة ارتباط الأمَّة به، يعني أيضاً من ناحية الحجِّية أن يكون مثلاً هو حجة على الأمَّة، ويجب أن ترتبط به الأمَّة، حُجَجُ الله يجب أن تكون واضحة وأعلامه تكون قائمة، كيف يمكن حتى لو افترضنا أنه موجود، لو افترضنا أنه موجود، موجود لا بأس ما فيش إشكالية ليكون.. أحياناً أحياناً هم من مغالطاتهم في الجدل، ومغالطاتهم فيما يكتبوه، يعتبروا أنَّ الإشكالية الكبيرة هي في صحة وجوده من عدمه كحيّ، من ناحية القدرة، ومن ناحية الإمكانية له أن يتعمَّر هذا العمر وهو بشر، قالوا: هذا ليس مستحيل فنوح قد تعمَّر كذا، ألف سنة، وظل نبياً تسعمائة وخمسين سنة، قلنا: هذه ليست هي الإشكالية لدينا، قضية عُمر ألفين سنة أو ثلاثة آلاف سنة، ليست هي الإشكالية، الإشكالية في أن تقولوا أنَّ هذا الشخص الذي لا يمكنه أن يلتقي بالأمَّة، ولا يمكن الأمَّة أن تتصل به، ولا يمكن أن يكون بينه وبين الأمَّة أي اتصال ولا معرفة، لا يمكن أن يكون حُجَّة عليها.
وبالتالي فلنفترض رجل قائم لو فرضناه موجود، رجل موجود موجود لكن دوره سيأتي متأخر، إذا فرضنا هذا، وأنتم تسلموا بهذا لأنكم دائماً تقولوا ظهور المهدي، عندما يظهر المهدي، أي هم يفترضوا دوره الحقيقي هو بعد أن يظهر، وهو لحد الآن لم يظهر، ما هذا تناقض؟! يعني ماذا ليش يقولوا ظهور وغيبة، وفي نفس الوقت يعتبروا حجيته على السواء بالنسبة للأمة في عصر الغيبة وفي عصر الظهور.
لا ؛ نقول: أنتم بمنطقكم هذا تؤكِّدوا على أن هذا الرجل هو موعود به لفترة ظهوره، هو رجل تكون حجيته على الأمة في فترة ظهوره، هو رجل يعتبر قائد للأمَّة في فترة ظهوره، فلماذا تفترضوه في أثناء غيبته حجة على الأمَّة، لو تأتي الأمَّة يوم القيامة، ويقول الله سبحانه وتعالى هناك من كان حجة عليكم، سيقول الناس: من هو؟! نحن لم نعرفه، لم نتصل به، لم نره، لم يحدِّثنا، لم يكلِّمنا، هل كان ستقوم لله حجة على الناس؟ الله قال على الرسل صلوات الله عليهم (مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ) (النساء: من الآية165) ولهذا يأتي النبي من وسط المجتمع ويتحرك بحركة المجتمع، لدرجة أنهم كانوا يقولوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق؟ لا بد هكذا أن يكون معايش للأمَّة، أن يكون معروف عند الأمَّة، رسول الله صلوات الله عليه وآله ألم يعش في وسط أهل مكة وفي وسط ذلك المجتمع الذي كان في مكة وحول مكة؟ معروفاً باسمه معروفاً بأسرته، ويتحرك بينهم، يدعوهم، ينذرهم، يبشِّرهم، يذكِّرهم بالله، ينزل عليه كتاب الله، رجل ،معروف رجل ظاهر.. هذا هو حجة. لكن أن تقول أن فلان حجة على الخلق وهو بعد، يعني حجة قائمة حجة قائمة، وهو بعد لا يستطيعوا أن يتصلوا به، لا يستطيعوا أن يروه، لا يستطيعوا أن يتلقَّوا منه أي تعليمات أو توجيهات.. هذا يمكن أن يكون حجة لله على عبادة؟ لا يمكن.
إذن نفترض فلنفترض أنهم فيه شخص موجود يعيش هذه الفترة أو ما هو موجود، المهم إنْ كان موجود هو ليس حجة على الناس، هو ليس حجة على الناس. متى ما ظهر وكان هو المهدي، أو ظهر قائماً باعتباره قائماً من أهل البيت، يمثل حركة أهل البيت، يمثل القرآن الكريم، فيجب على الناس أن يتحركوا معه، سواء كان باسم مهدي أو ليس بسم مهدي.
فالإشكالية يعني.. هم عندما يلتقوا بعض الأشخاص يقولوا: كيف يعني لا يجوز؟ يعني الله لا يستطيع أن يعمر شخص ألف سنة أو ألفين سنة؟
نقول: إلا يستطيع، لكن ليس حجة إطلاقاً، لسنا مرتبطين به أبداً، هذا هو الذي يُعتبر، وهم عادة في مناقشاتهم يحاولوا أن يصرفوا الناس من المواطن الإشكاليات بالنسبة لهم إلى مواطن أخرى تتعلق بالله سبحانه وتعالى، هل هو قادر أو ما هو قادر؟ بل أن بعضهم عندما تُطرح عليهم، وكانت من زمان تطرح عليهم، مسألة ما الحكمة أن يعيش المهدي هذه الفترة الطويلة؟ يقول أنه من أجل أن يكون سابقاً للحضارات هذه، فيستطيع أن يصارعها ولا ينبهر بها، لا يكون قد انبهر بها واقترف بشكلها، فيكون هو سابقاً عليها. هذا جاء في يعني ما يبطل هذا المنطق، ظهر الخميني من من أبناء القرن العشرين، من أبناء قرن الحضارة هذه الغربية، وشخص لم ينبهر بها، وشخص واجه طغاتها وعتاتها، وهذا الذي حصل. فهذا ليس صحيح أن الحكمة من بقائه هو من أجل أن لا يكون منبهرا بالحضارات.. إلى آخرها.
فالخلاصة بالنسبة للقضية هذه، قضية المهدي، هي من إشكاليات الكبيرة لديهم، لكن هم عندهم حركة دؤوبة، يحاول أن يجعل القضية من قضايا المشهورة المتواترة.. من المسلمات، يعتبرها من المسلمات الإسلامية، يحيطوا المسألة بهالة، ويربوا المجتمع من حولهم تربية على هذا النحو قضية الاثنا عشر قضية مفروغة منها يعتبروها.
حتى يجعلوا الساعات، الساعة الأولى للإمام الأول إلى اثنا عشر ساعة، الساعة اثنا عشري الساعة الثانية عشرة للإمام الثاني عشر، والأدعية؛ الدعاء الأول للإمام فلاني وهكذا إلى.. رقم اثنا عشر يكرِّروه باستمرار، رقم اثنا عشر يكرروه باستمرار، لاحظوا أن فيه طوائف تعمل العمل هذا، ما هو قضية أبو بكر وعمر السنة يعملوها على هذا النحو، يقدِّموها كقضية مسلمة بضجة إعلامية، كلام كثير، حتى تقدم وكأنها قضية مفروغ منها، المسيحيين نفس الشي يعملوا بما يتعلق بالصليب أنَّ المسيح صُلب، الصليب يعلِّقوه في رقابهم وفوق كنائسهم وفي جدران كنائسهم، حتى بشكل في البِتَر في البتر الأحواش الكنائس ونحوها، صليب هنا وصليب هنا يقدموا القضية وكأنها مفروغ منها، مع أنه لم يحصل هذا بكله، وما قتلوه ـ كما قال الله ـ وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم، لم يحصل هذا بكله بالنسبة للمسيح، لا صلب ولا قتل وإنما شُبِّه لهم.
هم يستخدموا هذا الأسلوب أسلوب الدعاية الكثيرة والفتاوى الكثيرة والكلام الكثير و... إلى آخره.
هناك مظاهر مثلاً عاده لديهم في المشاهد وهي مظاهر يعني.. غير مناسبة، كنا عندما نزور المشاهد نشوف من يأتي منهم ويسجد في باب المشهد إلى يعني مستقبلاً للقبر نفسه، يأتي الباب ويسجد سجدة مستقبلاً للقبر، بغير اتجاه القبلة، هكذا سجدة على هذا النحو. هذا استنكرناه، لكن هم لم تعد لديهم مستنكرة لأنهم يعني قضية الأئمة على هذا النحو لديهم بشكل كبير جداً جداً حتى تراها وكأنها طاغية على النبوة كما طغت عند السنيَّة قضية الصحبة والصحابة على النبوة، طغت لديهم على النبوة، فعلاً من الناحية التربوية من ناحية التأثير على الجماهير قُدِّمت الصحبة تبدو وإن كان شخص يقول: لا ؛ النبي هو أعظم، لكن واقعاً تأثُّره.. ممكن يضارب على أبو بكر وما يضارب على رسول الله، مثلاً لو يسمع كلام يعني ضد أبي بكر ممكن يستاء جداً منه ولا يستاء على رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.
نحن بنقول بنحاول لا نتجه إلى النقد يعني النقد كثير لهؤلاء، ونحاول نوجه عملنا كنقد كثير لهم . نحاول نتناول أشياء ذي يستخدموها في الساحة لدينا لمحاولة التأثير على بعض الأشخاص، منها قضية المهدي هذي، قضية المهدي ويعتبروا أنفسهم كأنهم أمَّا هم فإمامهم موجود، طيب إذا افترضنا أنه إمام موجود، هذا إمام للكل، ليش تعتبر أنه إمام لك وليس إمام لي وتقول لي أنت ليس لك إمام؟! سنقول عن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى آله أنه إمام المسلمين جميعاً حتى على الرغم من أولئك الذين لا يدينوا بإمامته، هو إمامهم . هكذا . أنت ليس لديك إمام إذا لم تكن مؤمن بالمهدي ، إن كان المهدي موجود وهو إمام، وصحت إمامته، وهو ظاهر أو معروف يستطيع الـ.. تعرفه الأمَّة ويكون له اتصال بالأمَّة، فهو إمام للكل، لا تستطيع أن تقول أنه فلان ليس هذا ليس إمامكم.
أيضاً من العجيب في قضية المهدي: هم يقول بعض لديهم عندهم أساطير هذه، أنَّ فلان رآه لكن بشكل شبح، هكذا أشباح، طيب نحن بنقول: لماذا لا يراه إلا الاثناعشرية، هل المهدي هو إمام خاص باثناعشرية؟ فلا يراه إلا اثنا عشرية إمَّا علماء منهم أو أشخاص من عُبّادهم أو من المتعلِّمين فيهم، لا يراه آخر، نحن نقول: في تاريخ الزيدية كثير من علماء وكثير من الأئمة المؤمنين بالمهدي، يعني أنه رجل موعود به و..، لم يذكروا بأنهم رأوه، لم يذكروا بأنهم رأوه، لم يلقه أحد منهم إلى الآن نقول مثلاً قلنا لبعضهم، مثلاً معك الآن حمود عباس المؤيد، معك محمد المنصور، معك بدر الدين، معك مجد الدين، معك فلان، معك فلان، من علماء وعُبّاد ومؤمنين بأنَّ المهدي هو من أهل البيت وهو رجل موعود به، ليش ما بيلقاهم المهدي هذا؟! ما بالاّ إذا بدا يتحول يجي اثناعشر فسيلقاه المهدي، قلنا لواحد منهم قلنا طيب أنت بتشوفه؟ رجاءً متى ما لقيته حدِّد موعد معه لنجلس معه، ونحن مستعدون أن.. أنت ثقة، خلاص متى ما لقيته حدد لنا موعد لنجتمع معه ونؤمن به.. يعني وننصره.
هذه من الأشياء التي تعتبر خرافة يعني، دعوى أنه لا يراه إلا هم، وهو ـ المهدي ـ رجل موعود به الأمَّة يملأ الأرض عدلاً وقسطلاً كما ملئت جوراً ظلماً، وأنه ينظوي تحت لوائه حتى من كانوا مسيحيين، ينظووا تحت لوائه، هكذا في أخباره، ليش ما حد بيراه من بقية الطوائف إلا الإثناعشرية ؟! مع أنه في أحاديثهم هم، في علامات ظهور المهدي وأنصار المهدي قضية اليماني، أن أهل اليمن سيكونوا من أنصار المهدي، وأنه سيكون هناك يماني، وقالوا عنه أن رايته أهدى الرايات، طيب أليس من الطبيعي أن يظهر المهدي لمن تكون رايتهم أهدى الرايات إليه؟!
وهذا إشكالات لديهم وهو كما يقولون حديث لا شك فيه صحيح.
وحاولوا يتملصوا من هذه، كيف يعني أهدى الرايات: فقال لا يعني هذا أنه يظهر وهم ليسوا اثناعشرية، يفترض أنهم سيكونوا اثنا عشرية، طيب إذا كانوا حتى اثناعشرية فلماذا رايتهم أهدى من راية الخرساني الذي هو اثناعشري من اليوم الأول والمجتمع حقه اثناعشري لو أن القضية اثناعشرية، رايته أهدى الرايات، إذن ليش ما يظهر لليمانيين؟! أليس ستكون رايتهم أهدى الرايات وهم من سيكونوا من أنصار المهدي؟! واليماني هذا فيه هو رايته أهدى الرايات؟! مابش مابلا فقط الاثناعشري.
فيفهم أو نحب أن يفهم الناس عندما نتحدّث كما قلت سابقاً عن إيران نتحدّث عن الخميني نتحدّث عن نصر الله نتحدّث عن حزب الله، نحن لا نلحظ أطلاقاً الجانب المذهبي لديهم؛ لأنَّه كما قلت سابقاً لو آتي لأتأثر بهم مذهبياً، لوجدت مذهبهم غيرهم، لوجدت مذهبهم يفرض عليهم ألاّ يكونوا على ذلك النحو الذي كانوا عليه، ليس في مذهبهم قضية ولاية الفقيه ولا حركة ولا حكومة إسلامية، اقرؤوا كتاب الحكومة الإسلامية للإمام الخميني تجدوا أنه طرح فكرة جديدة قامت على أساسها الحكومة الإسلامية في إيران، وكانت هي أيضاً قام على أساسها من آمنوا بها في حركة الثورة في إيران، والبقية من الناس مَن انشدوا إليه باعتبار يعني حبهم له كعالم ومرجع وأيضاً استطاع يعني ولرؤيتهم فيه كقيادة تنقذهم من الظلم الذي يعانوا منه، عندما كان الشاه والأمريكيين سايرين يظلموهم ويستنزفوا ثرواتهم حتى وصل الأمر إلى أن أصبح الكلب الأمريكي له... [انقطاع وتغير للموضوع، والاستمرار في الموضوع في الوجه الثاني]
أعتقد أن هذا الأمر نفسه، لا ينسجم مع اليمنيين هم غير لا يقبلوه أساساً.
نحن نقول للذين نلقى منهم طيب معكم قضيتين معروفة في المذهب الاثناعشري تكاد تكون أنها من أصول هذا المذهب من شدة ارتباطهم بها ودفاعهم عنها وحديثهم حولها قضية الخمس والمتعة، أيهم با يطلع [من] الإثناعشر أخماس [ضحك الجميع] من اليمن ؟؟؟!! وكيف تجعفروا الأشياخ والأخماس من هناك؟! حد يتأثر يشدي الخمس من هناك يجي لهم الخمس من هناك قلنا لهم أهل الجوف با يسلموا خمس هم ذولا بيخطفوا الحيده في الجو، طيب المتعة، واحد قلنا له كم معك اخته [خوات]؟؟ قال معه كذا، قلنا له: طيب أنت تحاول تجعفرهم؟! أنت راضي أنها تتمتع؟! أنت تؤمن بالمتعة؟! قال: لا. قلنا له: إذاً أنت ما تشي تجي اثنا عشري من صدق، هاه؟!
المتعة فيما يتعلق عند اليمنيين يعني بحكم عاداتهم وبحكم تقاليدهم أيضاً قضية غير مقبولة، غير مقبولة وغير منسجمة يعني مع شهامتهم ومع شيمهم مع.. تجدهم الآن بيتجعفروا رجال بس، يتجعفروا رجال منهم، ما بيخلي أخواته يتجعفروا ولا أحد، قلنا جعفروا أخواتكم وشوفوا بايتجعفروا الناس، هم يشدوا من الإمام صرف ومصروف أهل اليمن، هم يشدوا منه كما كان في أيام الإمام أحمد، وكما كان من قبل، شوفوا في تاريخ كتاب اسمه حوليات يمانية، شوفوا كيف كانوا ما بيدري أحيانا الإمام الذي هو في صنعاء وإلا وهم منقبين عليه، أما بكيل وإلا خولان الطيال وبني مطر وإلا واحد من القرى المجاورة لصنعاء، يشدوا الخزينه يهب لهم مصروف وإلا يعني با يدوسوا صنعاء، وكان بيحتاج بعض الأئمة يدي لهم من خزينة الدولة ويهب لهم فلوس من أجل أنهم يرجعوا.. ذولا بايسلموا أخماس هاه ؟!
[أحد الناس يقاطع بسؤال لم يسمع في التسجيل، ويجيب السيد]: لا، لاحظ في مذهبنا أخماس، مثل أشياء عادها بكر لم تملك بعد، وعادها لأول قطعة فيها، في النحل يأخذ نحل لأول مرة يحصله يغنمه، أي شئ من هذه فيها أخماس، أحد يسلّم أخماس؟! مابش. هو ضايع عندنا وفي مذهبنا، في تي الأمور البسيطة، عاد بايجي واحد منَّنا يحاول يعمل في دكانه صندوق للخمس وكلّما باع يدفع عشرين في المية من الربح في الصندوق؟! لا ، قلنا مابش قابلية على هذا النحو عند اليمنيين، خاصة في الجوف وفي ذيك المناطق، الجوف ومأرب يشدي يتجعفر بيتجعفر يلحق له مصروف من هناك، وإلا يشلوه يدرس ويجي له شهادة جامعية وإلا في حوزة، هو مترزق الله متعيش، لكن بيقبلوهم على تي الطريقه، لأنه ما آمن بالمتعة يعني آمن إيمان تطبيقي وإلاّ.. ما سلّموا أخامس.. حياهم الله.. المسألة هي مسألة إيجاد طائفة على هذا النحو.
قضية النقد لمذهبهم الفوارق بيننا وبينهم من ناحية العقائد والفقه أشياء كثيرة، به كتب كتبت في هذا الموضوع، وعاده كتب كتاب قريب لواحد من الكتاب يقارن فيه بين الوهابية والاثناعشرية، وهو كتاب يذكر فيه الفوارق ما بين الإمامية الاثني عشرية والزيدية من جهة الاعتقادات، وسابقاً قلنا المرحلة ما هي مرحلة الرد في هذا الموضوع، إلاّ إذا اضطر الناس وأصبح هذا التيار يشتغل، وأصبحت شركات الإعلام تشتغل، فحق الناس يتناولوهم ويتكلوا فيهم ويصرحوا، ونستطيع بما لدينا من الشواهد التاريخية والأدلة وفي قضية أهل البيت كذلك نستطيع أن نبرهن أن مذهب الزيدية هو المذهب الذي يعني يعتبر فعلاً المجسد للولاء لأهل البيت والاتباع المراد من حديث الثقلين لعترة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.
أيضاً بالنسبة للشباب الذين بكون عندهم كتيبات لكتاب من هؤلاء، ما يعتمد واحد عليها مثلاً إذا هو يشدي يعمل خطبه منها ويشدي يتحدث عنها، به سلبيات كبيرة نحن تحدثنا عنها في مرة من المرات من آثار مذهبهم مثلاً، هم بيعتقدوا أن الإمام بيعلم الغيب، أو يستطيع أن يعلم الغيب إذا أراد، ولا بيحاولوا أن يستفيدوا من الشواهد الحقيقة في القران الكريم والتي تدل أن نفس الأنبياء لا يعلمون الغيب أنفسهم، ولا من الشواهد التاريخية على أن الإمام الفلاني مثلاً الإمام علي أو الإمام الحسين لم يكن باستطاعته أن يعلم الغيب. الإمام الحسين ما هو أرسل واحد إلى العراق؟ أرسل مسلم بن عقيل من أجل أنه يستطلع أحوال العراقيين ويستطلع ويتعرف على الناس داخل العراق؟ ويوافيه بالأخبار؟ لو كان بالإمكان أن يعلم الغيب ما أحتاج يرسل مسلم بن عقيل، بسرعة يعرف واقع العراقيين. لوكان يعلم الغيب ما كان خرج بالنساء إلى كربلاء، ويُقتل وما معه إلاّ إيش؟ موكب مسافرين، موكب مسافرين؛ لأنه كان في سفر متجه إلى الكوفة؛ ولذا لم يعرف كربلاء إلا بعد ما وصلها، وبعد ما أحاط به الحر بن يزيد الرياحي بحوالي ثلاثة آلاف جندي، وحصروه، ما تركوه لا يتقدم ولا يرجع، رجع عرف أو مدري كيف أنه في كربلاء. طيب الإمام الحسين كان أحرج موقف بالنسبة له: وجود النساء معه، ما هو كان يقول هكذا؟! (أنا الذي أقاتلكم والنساء لا جناح عليهم) أو (لا حرج) أو (لا تمسوهن) . كان محرج جداً له وجود النساء والأطفال معه. طيب لو كان يعلم الغيب ما أخرج النساء معه أنه سيواجه في كربلاء، لأنه لماذا نجدك الآن محرج جداً من قضية وجود النساء معك وأنت تعلم أنه سيحصل هذا الشي لك في هذا الموقع في هذه السفرة. قضية الإمام علي نفسه، بيقولوا أنه كان يعرف نفس الليلة التي قتل فيها وهو يخرج وهو يعلم الغيب. طبيب هذه المسألة فيها إشكالية كبيرة؛ لو كان الإمام علي عليه السلام يعلم أنه في نفس تلك الخرجة سيقتل، لما جاز له، لما جاز له ذلك؛ بدليل أنَّا وجدنا رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله قال في من يقتله أنه أشقى الأمَّة؛ لماذا كان أشقى الأمَّة؟ لأنه قتل رجل عظيم في وقت الأمَّة أحوج ما تكون إلى مثله. الإمام علي كان سيحتفظ بوجوده ما يجي يسلم رأسه لابن ملجم يضربه، هذا ما هو صحيح. ما من خرج مع أنه خرج كما يخرج كل يوم لا يعلم أنه سيقتل؛ ولهذا أنه جاءوا بطبيب لينظر هل الضربة هذه يعني هي بمظنة أن تقتله أو لا؟ ما هم جاؤوا بطبيب؟؟ وأدخل في رأسه في الجرح وقال إن عدوك الله قد بلغت ضربته إلى أم رأسك فاعهد عهدك، هكذا قال له؟
الإمام الحسين لو كان يعلم الغيب ما جاز له أن يخرج النساء معه، هم فلسفوا الموضوع قالوا من أجل الجانب العاطفي ومن أجل من ينقل أخبار كربلاء، طيب وجدنا أن الأكثر من نقل أخبار كربلا هم كانوا من الطرف الآخر من العراقيين الذين كانوا في الصف الآخر، ممَّن بعد ندموا على ما عملوا ممَّا وحكوا الواقع، هل كل أخبار كربلا جاءت عن طريق زينب مثلاً؟ لا . قالوا: قضية الجانب العاطفي من أجل زينب تحرك المسألة عاطفياً ومن أجل كذا.. قلنا: ما حصل هذا، وفي الجهاد ما حصل هذا في أيام رسول الله صلى الله علية وآله، استخدام الجانب العاطفي على هذا النحو، لا.. الإمام الحسين من أجل يعني اعتقادهم أنه يعلم الغيب احتاج أن يقولوا هو كان يعلم ما سيحصل وأخرج النساء.
الوجه الثاني
قضية مفروغة منها يعتبروها حتى يجعلوا الساعات، الساعة الأولى للإمام الأول إلى اثنا عشر ساعة، الساعة اثنا عشري الساعة الثانية عشرة للإمام الثاني عشر، والأدعية؛ الدعاء الأول للإمام فلاني وهكذا إلى.. رقم اثنا عشر يكرِّروه باستمرار، رقم اثنا عشر يكرروه باستمرار، لاحظوا أن فيه طوائف تعمل العمل هذا، ما هو قضية أبو بكر وعمر السنة يعملوها على هذا النحو، يقدِّموها كقضية مسلمة بضجة إعلامية، كلام كثير، حتى تقدم وكأنها قضية مفروغ منها، المسيحيين نفس الشي يعملوا بما يتعلق بالصليب أنَّ المسيح صُلب، الصليب يعلِّقوه في رقابهم وفوق كنائسهم وفي جدران كنائسهم، حتى بشكل في البِتَر في البتر الأحواش الكنائس ونحوها، صليب هنا وصليب هنا يقدموا القضية وكأنها مفروغ منها، مع أنه لم يحصل هذا بكله، وما قتلوه ـ كما قال الله ـ وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم، لم يحصل هذا بكله بالنسبة للمسيح، لا صلب ولا قتل وإنما شُبِّه لهم.
هم يستخدموا هذا الأسلوب أسلوب الدعاية الكثيرة والفتاوى الكثيرة والكلام الكثير و... إلى آخره.
هناك مظاهر مثلاً عاده لديهم في المشاهد وهي مظاهر يعني.. غير مناسبة، كنا عندما نزور المشاهد نشوف من يأتي منهم ويسجد في باب المشهد إلى يعني مستقبلاً للقبر نفسه، يأتي الباب ويسجد سجدة مستقبلاً للقبر، بغير اتجاه القبلة، هكذا سجدة على هذا النحو. هذا استنكرناه، لكن هم لم تعد لديهم مستنكرة لأنهم يعني قضية الأئمة على هذا النحو لديهم بشكل كبير جداً جداً حتى تراها وكأنها طاغية على النبوة كما طغت عند السنيَّة قضية الصحبة والصحابة على النبوة، طغت لديهم على النبوة، فعلاً من الناحية التربوية من ناحية التأثير على الجماهير قُدِّمت الصحبة تبدو وإن كان شخص يقول: لا ؛ النبي هو أعظم، لكن واقعاً تأثُّره.. ممكن يضارب على أبو بكر وما يضارب على رسول الله، مثلاً لو يسمع كلام يعني ضد أبي بكر ممكن يستاء جداً منه ولا يستاء على رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.
نحن بنقول بنحاول لا نتجه إلى النقد يعني النقد كثير لهؤلاء، ونحاول نوجه عملنا كنقد كثير لهم . نحاول نتناول أشياء ذي يستخدموها في الساحة لدينا لمحاولة التأثير على بعض الأشخاص، منها قضية المهدي هذي، قضية المهدي ويعتبروا أنفسهم كأنهم أمَّا هم فإمامهم موجود، طيب إذا افترضنا أنه إمام موجود، هذا إمام للكل، ليش تعتبر أنه إمام لك وليس إمام لي وتقول لي أنت ليس لك إمام؟! سنقول عن الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى آله أنه إمام المسلمين جميعاً حتى على الرغم من أولئك الذين لا يدينوا بإمامته، هو إمامهم . هكذا . أنت ليس لديك إمام إذا لم تكن مؤمن بالمهدي ، إن كان المهدي موجود وهو إمام، وصحت إمامته، وهو ظاهر أو معروف يستطيع الـ.. تعرفه الأمَّة ويكون له اتصال بالأمَّة، فهو إمام للكل، لا تستطيع أن تقول أنه فلان ليس هذا ليس إمامكم.
أيضاً من العجيب في قضية المهدي: هم يقول بعض لديهم عندهم أساطير هذه، أنَّ فلان رآه لكن بشكل شبح، هكذا أشباح، طيب نحن بنقول: لماذا لا يراه إلا الاثناعشرية، هل المهدي هو إمام خاص باثناعشرية؟ فلا يراه إلا اثنا عشرية إمَّا علماء منهم أو أشخاص من عُبّادهم أو من المتعلِّمين فيهم، لا يراه آخر، نحن نقول: في تاريخ الزيدية كثير من علماء وكثير من الأئمة المؤمنين بالمهدي، يعني أنه رجل موعود به و..، لم يذكروا بأنهم رأوه، لم يذكروا بأنهم رأوه، لم يلقه أحد منهم إلى الآن نقول مثلاً قلنا لبعضهم، مثلاً معك الآن حمود عباس المؤيد، معك محمد المنصور، معك بدر الدين، معك مجد الدين، معك فلان، معك فلان، من علماء وعُبّاد ومؤمنين بأنَّ المهدي هو من أهل البيت وهو رجل موعود به، ليش ما بيلقاهم المهدي هذا؟! ما بالاّ إذا بدا يتحول يجي اثناعشر فسيلقاه المهدي، قلنا لواحد منهم قلنا طيب أنت بتشوفه؟ رجاءً متى ما لقيته حدِّد موعد معه لنجلس معه، ونحن مستعدون أن.. أنت ثقة، خلاص متى ما لقيته حدد لنا موعد لنجتمع معه ونؤمن به.. يعني وننصره.
هذه من الأشياء التي تعتبر خرافة يعني، دعوى أنه لا يراه إلا هم، وهو ـ المهدي ـ رجل موعود به الأمَّة يملأ الأرض عدلاً وقسطلاً كما ملئت جوراً ظلماً، وأنه ينظوي تحت لوائه حتى من كانوا مسيحيين، ينظووا تحت لوائه، هكذا في أخباره، ليش ما حد بيراه من بقية الطوائف إلا الإثناعشرية ؟! مع أنه في أحاديثهم هم، في علامات ظهور المهدي وأنصار المهدي قضية اليماني، أن أهل اليمن سيكونوا من أنصار المهدي، وأنه سيكون هناك يماني، وقالوا عنه أن رايته أهدى الرايات، طيب أليس من الطبيعي أن يظهر المهدي لمن تكون رايتهم أهدى الرايات إليه؟!
وهذا إشكالات لديهم وهو كما يقولون حديث لا شك فيه صحيح.
وحاولوا يتملصوا من هذه، كيف يعني أهدى الرايات: فقال لا يعني هذا أنه يظهر وهم ليسوا اثناعشرية، يفترض أنهم سيكونوا اثنا عشرية، طيب إذا كانوا حتى اثناعشرية فلماذا رايتهم أهدى من راية الخرساني الذي هو اثناعشري من اليوم الأول والمجتمع حقه اثناعشري لو أن القضية اثناعشرية، رايته أهدى الرايات، إذن ليش ما يظهر لليمانيين؟! أليس ستكون رايتهم أهدى الرايات وهم من سيكونوا من أنصار المهدي؟! واليماني هذا فيه هو رايته أهدى الرايات؟! مابش مابلا فقط الاثناعشري.
فيفهم أو نحب أن يفهم الناس عندما نتحدّث كما قلت سابقاً عن إيران نتحدّث عن الخميني نتحدّث عن نصر الله نتحدّث عن حزب الله، نحن لا نلحظ أطلاقاً الجانب المذهبي لديهم؛ لأنَّه كما قلت سابقاً لو آتي لأتأثر بهم مذهبياً، لوجدت مذهبهم غيرهم، لوجدت مذهبهم يفرض عليهم ألاّ يكونوا على ذلك النحو الذي كانوا عليه، ليس في مذهبهم قضية ولاية الفقيه ولا حركة ولا حكومة إسلامية، اقرؤوا كتاب الحكومة الإسلامية للإمام الخميني تجدوا أنه طرح فكرة جديدة قامت على أساسها الحكومة الإسلامية في إيران، وكانت هي أيضاً قام على أساسها من آمنوا بها في حركة الثورة في إيران، والبقية من الناس مَن انشدوا إليه باعتبار يعني حبهم له كعالم ومرجع وأيضاً استطاع يعني ولرؤيتهم فيه كقيادة تنقذهم من الظلم الذي يعانوا منه، عندما كان الشاه والأمريكيين سايرين يظلموهم ويستنزفوا ثرواتهم حتى وصل الأمر إلى أن أصبح الكلب الأمريكي له امتيازات أكثر من امتيازات المواطن الإيراني، الكلب الأمريكي ك